المحافظة على البيئة
تاريخ النشر : 26/04/2011 - 16:24
الكاتب:
موقع بقجة

الحفاظ والمحافظة والحفظ سلوكيات، فترك الأنوار مضاءة، أو عدم التأكد من غلق ماسورة المياه، أو الإسراف في استخدام المبيدات الحشرية، أو حتى معطرات الجو التي تؤذي طبقة الأوزون - كلها سلوكيات وعادات.
تذكَّر هذا الشعور بقيمة المياه واستحضره دائمًا كل يوم… وتذكَّر أن المسألة ليست ما تدفعه مقابل المياه النظيفة بل القيمة الكبرى لنقطة المياه في هذا الكون. وهناك حديث جميل رواه ابن ماجه أن رسول الله مرَّ بصحابي يسرف في الماء وهو يتوضأ فقال له: "ما هذا السَّرَف يا سعد؟! فقال سعد: أفي الوضوء سَرَف يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وسلم: نعم.. ولو كنت على نهر جارٍ".
إنها الأمانة والمسئولية عن كل ما في الكون.
والطاقة أيضًا تحتاج لتدبير، لا تترك النور مضاءً عند مغادرة الغرفة.. واستخدم إضاءة خافتة في الطرقات.
توفير المال الذي ستلاحظه مع نمو وعي أفراد الأسرة بما سبق مجرد مؤشر على تزايد الوعي والإحساس بأمانة كل ما نتعامل معه من موارد وخيرات.


التشجير والتخضير:
فهناك آيات وأحاديث كثيرة تحض على الغرس والزرع، يقول النبي صلى الله عليه وسلم "من نصب شجرة، فصبر على حفظها والقيام عليها حتى تثمر، فإن له في كل شيء يصاب من ثمرها صدقة عند الله عز وجل" (رواه أحمد)


العمارة والتثمير:
ويأتي في مقدمتها إحياء الأرض الموات وتثمير الثروات وتنمية الموارد، ولذا اعتبر الإمام الراغب الأصفهاني في كتابه "الذريعة إلى مكارم الشريعة" أن عمارة الأرض أحد مقاصد خلق الإنسان، ولذا كان الحديث النبوي "من أحيا أرضا ميتة فهي له" (رواه أبو داود)، حتى إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انتزع أرضا كانت مقطوعة إلى رجل يسمى "بلال بن الحارث المزني" لأنه لم يستطع أن يعمرها كلها.


يقول تعالى "ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها "(الأعراف :56)


- التوفير والاقتصاد:
المهملات والقاذورات التي تسبب مشكلة في التعامل معها وتؤدي لمشكلات نظافة الطريق، ويؤدي حرقها لتلوث الهواء، يمكن أن تقل إذا قللنا منذ البداية استهلاكنا، قبل أن نمد أيدينا إلى البضائع في المحال عند التسوّق فلنقف: هل نحن في حاجة لكل هذا؟ وما حجم المتبقي من تغليفه ومادته بعد الاستخدام؟
فنحاول الاقتصاد واختيار ما يمكن إعادة استخدام تغليفه وأوعيته.

- إعادة الاستخدام (التدوير):
لو تأملنا ما في سلة المهملات كل يوم لوجدنا أشياء كثيرة يمكن إعادة توظيفها بقليل من الجهد، فالأوراق التي نُلقيها يمكن استخدام الناحية البيضاء منها خاصة في رسومات وتدريبات الأطفال، والزجاجات يمكن إعادة استخدامها في أغراض منزلية شتى بعد تنظيفها، أو تجميعها وبيعها لتجار المستعملات، والأمثل إعادة تدويرها إذا كان في المدينة مصانع إعادة تدوير المواد الخام لتصنيعها من جديد وتوفير المواد الخام المحافظة على البيئة

اضف تعقيب
الإسم
نص التعليق
ارسل